«عش بصحة» توجّه إرشادات عملية لإعادة ضبط الساعة البيولوجية بعد رمضان

صحيفة سبق

2026-03-24T06:19:00.733Z

Email Agent

دعت منصة «عش بصحة» التابعة لوزارة الصحة أفراد المجتمع إلى إعادة ضبط الساعة البيولوجية بعد انتهاء شهر رمضان وأيام العيد؛ للعودة إلى نمط حياة صحي ومستقر، محذّرة من أن اضطراب هذا النظام الداخلي قد يرفع خطر الإصابة بالسكري والسمنة واضطرابات المزاج على المدى البعيد.

دعت منصة التوعية الرئيسة لوزارة الصحة «عش بصحة» أفراد المجتمع إلى العمل على ضبط ما يُعرف بـ«الساعة البيولوجية» بعد انقضاء شهر رمضان المبارك وأيام العيد، بما يساعد على العودة إلى نمط حياة صحي ومستقر والتكيف مع الروتين اليومي الجديد.

وأوضحت المنصة أن الساعة البيولوجية هي نظام توقيت داخلي في جسم الإنسان يعتمد بشكل أساسي على الضوء كإشارة لضبط الوقت، مبينة أن اضطراب هذا النظام الدقيق يؤدي إلى عدة أعراض مزعجة تشمل صعوبة التركيز، واضطرابات هضمية، وتقلبات مزاجية، مع صعوبة بالغة في الوصول إلى مرحلة النوم العميق.

وحذّرت المنصة من إهمال معالجة هذا الخلل، مؤكدة أن استمرار اضطراب الساعة البيولوجية قد يرتبط بمخاطر صحية جسيمة على المدى البعيد، منها زيادة احتمالية الإصابة بالسكري، والسمنة، واضطرابات المزاج المزمنة.

وقدّمت «عش بصحة» حزمة من التوصيات العملية لإعادة ضبط الساعة البيولوجية بنجاح؛ من أبرزها الحرص على الاستيقاظ في التوقيت نفسه يومياً، مع التعرض لأشعة الشمس فور الاستيقاظ للمساهمة في تهيئة الجسم وتنظيم إيقاعه اليومي.

كما شددت المنصة على أهمية المحافظة على النشاط البدني خلال فترة النهار، والامتناع عن شرب المنبهات في المساء، إضافة إلى الالتزام بمرحلة «التهيئة الليلية» التي تتضمن تقليل الإضاءة في المحيط، والحد من استخدام الأجهزة الإلكترونية والشاشات، مع تجنب تناول الطعام قبل النوم مباشرة؛ بما يدعم نمط نوم أفضل ويسهم في استقرار الساعة البيولوجية.